أعراض ورم الغدة النخامية

أعراض ورم الغدة النخامية والذي يظهر نتيجة للنمو الشاذ لخلايا الغدة النخامية، والتي قد تؤدي إلى اضطراب في إفراز الغدة النخامية للهرمونات.

إذ تنظم تلك الهرمونات وظائف الجسم، لذلك من أعراض ورم الغدة النخامية ارتفاع أو انخفاض مستويات هرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن وظائف الجسم.

في أغلب الأحيان يكون ورم الغدة النخامية حميد ومن الأورام الغدية الغير سرطانية، فهو يتمركز داخل الغدة النخامية ولا ينتشر لما حولها من مناطق.

وقد يكون حجم الورم كبيرًا ويبلغ حوالي واحد سنتيمتر، مما يسبب الضغط على الغدة النخامية وما حولها، ويؤدي إلى ظهور بعض الأعراض مثل الضغط على الأعصاب البصرية.

حيث يُعد الصداع وفقدان الرؤية المحيطية من أعراض ورم الغدة النخامية، وكذلك أعراض القصور الهرموني مثل الشعور بالبرد، واضطرابات الدورة الشهرية.

هل يعود ورم الغدة النخامية بعد استئصاله؟

توجد العديد من الخيارات المختلفة لعلاج أعراض ورم الغدة النخامية، والتي تتضمن استئصال الورم و ذلك للسيطرة على نموه، وقد يتم استخدام الأدوية أو مراقبة نمو الورم.

ويتم إجراء الاستئصال الجراحي لورم الغدة النخامية في حالة إذا كان الورم يسبب الضغط على الأعصاب البصرية، أو يسبب ارتفاع مستوى بعض الهرمونات بشكل مفرط.

ويتوقف نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية على نوع هذا الورم وحجمه وموقعه بالنسبة للغدة، ومدى انتشاره في المناطق المحيطة بالغدة النخامية.

ويعتقد بعض الأطباء أن ورم الغدة النخامية لا يعود إذا تم استئصاله بشكل جذري، ومع ذلك فهناك عدد قليل من المرضى قد تتكرر لديهم الإصابة.

عادةً ما تتكرر الإصابة بالورم في حوالي 16 ٪ من المرضى، حيث تظهر لديهم أعراض ورم الغدة النخامية بعد مرور 10 سنوات من استئصاله.

قد يهٌمك : كاربيمازول علاج فرط نشاط الغدة الدرقية

حيث تظهر أعراض ورم الغدة النخامية مجددا بعد الاستئصال، مما يدل على إصابة المريض بأورام الغدة النخامية المتكررة، مما قد يستلزم إعادة إجراء الجراحة.

فقد يحتاج نحو 10 ٪ من المرضى إلى تناول علاج إضافي بعد الاستئصال وتكرار عودة الورم، إذ يشمل العلاج الإضافي الجراحة، أو العلاج بالإشعاع.

حيث يعمل العلاج الإشعاعي على تدمير الورم من خلال استخدام مصادر إشعاعية عالية الطاقة، ويفيد في حالة استمرار الورم أو عودته بعد الاستئصال.

مكملات اليود

تُعد الغدة النخامية و كذلك منطقة تحت المهاد هي المسؤولة عن معدل إنتاج وإفراز كل من هرمون الثيروكسين (T4) و ثلاثي يودوثيرونين (T3).

● حيث تحفز منطقة تحت المهاد الغدة النخامية، وذلك لانتاج الهرمون المنشِّط للغُدَّة الدَّرَقِيَّة (TSH)، ويتوقف ذلك على مستوى هرموني الثيروكسين و(T3) في الدم.

● لذلك عندما تفرز الغدة النخامية الهرمون المنبه للغدة الدرقية، فإن الغدة الدرقية تعمل على تنظيم إفراز الهرمونَيْن (T3) وهرمون الثيروكسين (T4).

● تساهم مكملات اليود في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، حيث يسبب نقص اليود الإصابة بتضخم الغدة الدرقية نتيجة لانخفاض مستوى الهرمونات.

● وعندما ينخفض مستوى هرمون الثيروكسين وثلاثي يودوثيرونين، فإن الغدة النخامية تفرز كميات كبيرة من الهرمون المنبه للغدة الدرقية مما يسبب تضخمها.

● من الممكن الحصول على المعدل اليومي من مكملات اليود من خلال تناول ملح الطعام المدعم باليود، وتكون الجرعة اليومية الموصى بها للبالغين هي 150 ميكروجرام.

برشام التروكسين دواء الغدة الدرقية

ورم الغدة النخامية

على الرغم من أن الغدة النخامية صغيرة في الحجم إلا أنها مسؤولة عن الكثير من الوظائف الحيوية للجسم، مثل النمو والقدرة على الإنجاب.

كما تؤثر على معدل ضربات القلب، وتنبيه الغدد لإفراز الهرمونات، ويمكن تعريف ورم الغدة النخامية بأنه نمو شاذ لمجموعة من خلايا الغدة النخامية.

وغالبًا ما يكون ورم الغدة النخامية هو ورم حميد غدي وغير سرطاني حيث أن سرطان الغدة النخامية غير منتشر ونادر الحدوث.

  1. أسباب ورم الغدة النخامية :

لم يتوصل الأطباء إلى أسباب واضحة ومحددة تؤدي إلى ظهور أعراض ورم الغدة النخامية، خاصة وأن جينات خلايا الغدة تتغير بشكل عشوائي وتسبب نمو خلايا الورم.

قد يكون السبب وراثي نتيجة وجود خلل في جين واحد على الأقل مما يسبب بعض الأمراض الوراثية التي تساعد على ظهور ورم الغدة النخامية.

2. أعراض ورم الغدة النخامية :

تظهر أعراض ورم الغدة النخامية نتيجة للضغط الذي تسببه الأورام الكبيرة على الغدة النخامية، والتي تقع في أسفل الدماغ و قريبة من الأعصاب البصرية.

يسبب حجم الورم الكبير الضغط على الغدة النخامية و المنطقة المحيطة بها، مما يسبب الصداع، و فقدان الرؤية المحيطية، والرؤية المزدوجة.

وفي بعض الحالات يؤدي ورم الغدة النخامية إلى خفض معدلات إنتاج بعض الهرمونات، مما يسبب ظهور أعراض ورم الغدة النخامية والتي تشمل :

  • ● نمو الثدي، واضطرابات الدورة الشهرية.
  • ● قلة شعر الوجه، وصعوبة الانتصاب عند الرجال.
  • ● الشعور بالبرد، واضطرابات المعدة والتقيؤ.
  • ● تغيرات في الوزن بدون أسباب.

تجربتي مع ورم الغدة النخامية

تقول إحدى مريضات أورام الغدة النخامية أن لها تجربة ورحلة طويلة في العلاج، قد بدأت بعد أن لاحظت زيادة في الوزن بشكل ملحوظ، ثم انخفاض شديد غير مبرر.

غالبًا لا يعرف مرضى أورام الغدة النخامية بوجود مشكلات إلا عند ظهور بعض الأعراض مثل الصداع أو مشكلات بصرية، أو اضطراب هرموني.

وتكمل المريضة تجربتها بعد ظهور أعراض ورم الغدة النخامية، بأن الطبيب قد طلب إجراء بعض الفحوصات والتي تشمل:

● فحوصات الدم والبول لبيان مستوى بعض الهرمونات.

● تصوير الدماغ من خلال أشعة الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية؛ لمعرفة مكان وحجم الورم.

● كشف نظر أو اختبار الإبصار لتحديد تأثير الورم على الرؤية.

● بعد التحقق من وجود ورم بالغدة النخامية وهو ورم برولاكتيني، فكان لا بد من اتخاذ قرار العلاج لتقليل حجم الورم، واستعادة مستوى البرولاكتين الطبيعي.

● كذلك التخلص من أعراض ورم الغدة النخامية المتمثلة في الشعور بالصداع الذي لا يجدي معه تناول المسكنات، والتخلص من مشكلات الرؤية، واضطرابات الهرمونات.

● ويبدأ قرار العلاج من خلال الأدوية التي تعمل على إنتاج البرولاكتين، ولكنها طويلة المدى ولها آثار جانبية مثل الغثيان والقيء، وهو غير آمن في الحمل.

● لذلك يتم العلاج من خلال الجراحة أو العلاج بالإشعاع في حالة عدم ملائمة الجراحة لحالة المريض، وتتوقف نوعية الاستئصال الجراحي على حجم الورم.

● ويكون الاستئصال الجراحي بطريقة الوتد حيث يتم إزالة الورم من خلال تجويف الأنف، أو من خلال جراحة الدماغ في حالة الأورام الكبيرة والمنتشرة في الأنسجة.

هل ورم الغدة النخامية خطير؟

قد لا يمثل ورم الغدة النخامية خطورة طالما أنه لا يضغط على الغدة النخامية وما حولها، ولا يسبب مشكلات هرمونية أو أعراض مرضية.

بل في أغلب الأحيان لا ينتبه المريض لوجود مشكلات أو أورام بالغدة النخامية، وقد تنكمش من تلقاء نفسها، ولكن عند ظهور أعراض ورم الغدة النخامية يختلف الأمر.

فقد يسبب الصداع واضطرابات الرؤية مشكلات كبيرة كذلك الخلل الهرموني الناتج عن كبر حجم الورم الذي يؤثر على الغدة النخامية.

ويتم استئصال الورم ونادرًا ما تتكرر عودته، ومن الممكن السيطرة عليه من خلال الأدوية والعلاج الإشعاعي او إعادة الجراحة في بعض الحالات.

ورم الغدة النخامية هو ورم حميد غير سرطاني ولا ينتشر بجميع أجزاء الجسم، ولا يمثل خطورة إلا في حالات الضغط على الغدة النخامية وتأثر وظائف الجسم بذلك.

حالات شفيت من ورم الغدة النخامية

بعد ظهور أعراض ورم الغدة النخامية على العديد من المرضى، والتوجه للطبيب وعمل الفحوصات الطبية اللازمة وتم تشخيص الورم وتلقي العلاج المناسب.

  • 1.حالات شفيت من ورم الغدة النخامية البرولاكتيني من خلال تناول منشطات الدوبامين، حيث تعمل على خفض إنتاج البرولاكتين، وبالتالي تقلص الورم.
  • 2.حالات شفيت بعد الاستئصال الجراحي للورم، والذي كان يسبب الضغط على الأعصاب البصرية مما سبب في فقدان الرؤية، وتم إجراء الجراحة بواسطة طبيب المخ والأعصاب.

تحليل الغدة النخامية ـــ تحليل tsh

يتم إجراء الفحوصات المعملية لقياس مستوى الهرمونات بالدم لمعرفة تأثير ورم الغدة النخامية على مستوى الهرمونات، رغم أنه غير ثابت على مدار اليوم.

تحليل tsh الطبيعي ويتم قياس مستوى كل من :

  1. الكورتيزول.
  2. هرمون التستوستيرون.
  3. الهرمون المنشط للجريبات FSH.
  4. عامل النمو شبيه الانسولين-1 IGF-1.
  5. الهرمون المنشط للجسم الأصفر LH.
  6. مصل البرولاكتين.
  7. هرمون الغدة الدرقية.

ويتم إجراء تلك الفحوصات لمعرفة قدرة الغدة النخامية والغدد الصماء على القيام بوظائفها، والكشف عن تأثير ورم الغدة النخامية.

وخلاصة ما سبق، تظهر أعراض ورم الغدة النخامية على شكل صداع وفقدان أو تأثر الرؤية، واضطرابات هرمونية، ويرجع ذلك إلى كبر حجم الورم والضغط على الغدة النخامية.

قد يهمك: السيلينيوم لحماية الغدة الدرقية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط